مؤشر
- أسئلة وأجوبة حول الأجهزة الإلكترونية في ظل الحرارة.
- هل ينبغي أن يكون التدفئة معياراً للشراء في البرازيل؟
- هل يمكن للحرارة أن تتسبب فعلاً في احتراق جهاز إلكتروني؟
- لماذا تصبح الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة أبطأ في الأيام شديدة الحرارة؟
- هل شحن الهاتف المحمول عندما يكون ساخناً أمر خطير؟
- هل تساعد حافظات الهواتف وأغطيتها وواقيات الشاشة أم تعيق استخدامها في الأجواء الحارة؟
- إلى أي مدى تؤثر الحرارة على عمر البطارية؟
- هل يؤدي استخدام الكمبيوتر المحمول على حضنك أو على الأريكة أو على السرير إلى تفاقم مشكلة ارتفاع درجة الحرارة؟
- هل يحمي مكيف الهواء الأجهزة الإلكترونية فعلاً؟
- هل تستهلك الأجهزة المنزلية طاقة أكبر وتتعطل بشكل متكرر في درجات الحرارة المرتفعة؟
- هل توجد درجة حرارة "آمنة" لاستخدام الأجهزة الإلكترونية بشكل يومي؟
- نصائح للحفاظ على سلامة أجهزتك الإلكترونية في الحرارة.
لا تؤثر درجات الحرارة المرتفعة على بشرتنا فقط: فالهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية تحتاج أيضاً إلى عناية خاصة خلال أيام الصيف. شوميتيك جمعت بعض النصائح من كيفية حماية الأجهزة الإلكترونية من الحرارة. وتجنب النفقات الإضافية. اطلع عليه الآن!
أسئلة وأجوبة حول الأجهزة الإلكترونية في ظل الحرارة.
هل ينبغي أن يكون التدفئة معياراً للشراء في البرازيل؟
الإجابة الأقصر على هذا السؤال واضحة نسبياً: سيمفي مواجهة تغير المناخ وارتفاع متوسط درجات الحرارة في البرازيل، من المنطقي اعتبار الحرارة معيارًا للشراء. الاستثمار في الإلكترونيات المصنعة باستخدام المواد (مثل البلاستيك الأقل متانة) التي لا تتحلل بسهولة في درجات الحرارة العالية أما تلك التي تتميز بحلول تبريد داخلية، مثل المراوح الفعالة أو غرف البخار، فتساعد في الحفاظ على الأداء ومنع تلف المعالج والمكونات الأخرى.
قد تعاني الطرازات ذات فتحات التهوية القليلة أو المصنوعة من مواد تحتفظ بالحرارة أكثر مما تبددها، بمرور الوقت، من التراكم الحراري الناتج عن المعالجات نفسها، مما يؤثر سلبًا على تشغيل الجهاز وعمره الافتراضي.
هل يمكن للحرارة أن تتسبب فعلاً في احتراق جهاز إلكتروني؟
نعم، يمكن للحرارة أن تُلحق الضرر بالإلكترونيات. فالتعرض المطول لدرجات حرارة عالية يُسرّع من تآكل المكونات الداخلية، مثل المعالجات وشرائح الذاكرة والبطاريات، والتي لها حدود حرارية محددة. وعند تجاوز هذه الحدود، قد تُقلل أنظمة الحماية من الأداء أو تُوقف تشغيل الجهاز، ولكنها لا تستطيع دائمًا منع التلف الدائم.
في البيئات شديدة الحرارة، تؤدي صعوبة تبديد الحرارة الناتجة عن تشغيل الجهاز إلى تفاقم المشكلة، مما قد يتسبب في حدوث تجمد متكرر، وتدهور متسارع للبطارية، وحتى احتراق المكونات بمرور الوقت، خاصة في المواقف الشائعة مثل الاستخدام تحت أشعة الشمس المباشرة، أو التهوية غير الكافية، أو الشحن والجهاز ساخن بالفعل.
لماذا تصبح الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة أبطأ في الأيام شديدة الحرارة؟
تتباطأ الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة في الأيام شديدة الحرارة كجزء من آلية حماية ضد ارتفاع درجة الحرارة، والمعروفة باسم الاختناق الحراريللحماية من تلف المكونات الداخلية، يقوم المصنّعون ببرمجة الأجهزة لتقليل الأداء تلقائيًا عندما تتجاوز درجة الحرارة المستويات الآمنة. هذا التقييد المؤقت يقلل من توليد الحرارة ويساعد في الحفاظ على وظائف الجهاز.
في الأيام ذات درجات الحرارة المرتفعة، يوصى باستخدام الأجهزة الإلكترونية في مناطق جيدة التهوية أو مكيفة الهواء، بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة، مما يساعد على الحفاظ على الأداء العالي ومنع التآكل المبكر للمكونات.
هل شحن الهاتف المحمول عندما يكون ساخناً أمر خطير؟
قد يكون شحن هاتفك المحمول وهو ساخن أمرًا خطيرًا. من الطبيعي أن يسخن الهاتف أثناء الشحن، نظرًا لتلقيه الطاقة الكهربائية عبر الكابل أو الشحن اللاسلكي. إذا كان الجهاز ساخنًا بالفعل، سواءً بسبب الاستخدام المكثف أو التعرض للحرارة، فمن الأفضل الانتظار حتى تنخفض درجة حرارته الداخلية قبل توصيله بالشاحن. سيقلل ذلك من خطر تلف البطارية والمكونات الأخرى بشكل أسرع.
في الطرازات الأحدث، قد يمنع النظام بدء الشحن تلقائيًا عند رصد درجات حرارة أعلى من المستوى الموصى به، كإجراء وقائي. ومع ذلك، يبقى الخيار الأمثل هو انتظار عودة الجهاز إلى درجة حرارته الطبيعية قبل إعادة شحنه.
هل تساعد حافظات الهواتف وأغطيتها وواقيات الشاشة أم تعيق استخدامها في الأجواء الحارة؟
تميل حافظات الهواتف وأغطيتها وواقيات الشاشة إلى... إعاقة تبديد الحرارةوخاصة في الأيام الأكثر دفئًا، تعمل الملحقات التي تغلف الجهاز بالكامل كحاجز حراري، مما يعيق خروج الحرارة المتولدة من المكونات الداخلية ويزيد من درجة حرارة الهاتف الذكي أثناء الاستخدام.
قد تُفاقم الأغطية البلاستيكية البسيطة، بما فيها تلك التي تأتي مع بعض الهواتف، المشكلة، خاصةً أثناء الشحن. في حالات الحرارة الشديدة، يُنصح بإزالة الغطاء مؤقتًا لتسهيل تبديد الحرارة، مع الحرص على تجنب السقوط والصدمات.
إلى أي مدى تؤثر الحرارة على عمر البطارية؟
يؤدي ارتفاع درجة الحرارة إلى تقليل عمر البطارية بطريقة... هام ومتقدمتُعدّ بطاريات الليثيوم أيون، المستخدمة في الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من الأجهزة الإلكترونية، حساسة للغاية لدرجات الحرارة المرتفعة. فالتعرض المتكرر للحرارة يُسرّع التفاعلات الكيميائية الداخلية، مما يؤدي إلى فقدان السعة، وتقليل عمر البطارية، وتلفها المبكر، حتى عندما لا تظهر على الجهاز أي أعطال ظاهرة.
عملياً، درجات الحرارة أعلى من 30 درجة مئوية a 35 درجة مئوية بدأت هذه العوامل بالفعل تؤثر سلبًا على صحة البطارية، خاصةً عند استخدامها بكثافة أو أثناء الشحن. في البيئات شديدة الحرارة، قد تفقد البطارية شهورًا، أو حتى سنوات، من عمرها الافتراضي بمرور الوقت.
هل يؤدي استخدام الكمبيوتر المحمول على حضنك أو على الأريكة أو على السرير إلى تفاقم مشكلة ارتفاع درجة الحرارة؟
نعم، استخدام الكمبيوتر المحمول على حضنك أو على الأريكة أو في السرير يزيد من مشكلة ارتفاع درجة الحرارة. تحتوي معظم الطرازات على فتحات تهوية في الأسفل، والتي يمكن أن تُسد بسهولة بالأسطح الناعمة، مما يمنع تبديد الحرارة الناتجة عن المراوح ويرفع درجة الحرارة الداخلية للجهاز.
يُفضّل استخدامها على أسطح صلبة، كالطاولات، لأنها تسمح بتدفق هواء كافٍ. بعض أجهزة الكمبيوتر المحمولة الحديثة تعتمد تصميمات ترفع القاعدة قليلاً عند فتح الغطاء، مما يوفر مساحة إضافية للتهوية. مع ذلك، في الطرازات التي لا تحتوي على هذه الميزة، يُساعد استخدام الحوامل - ويفضل أن تكون مزودة بمراوح إضافية - على تقليل ارتفاع درجة الحرارة والحفاظ على الأداء.
هل يحمي مكيف الهواء الأجهزة الإلكترونية فعلاً؟
يُمكن أن يُساعد تكييف الهواء في حماية الأجهزة الإلكترونية من خلال الحفاظ على درجة حرارة محيطة أكثر ملاءمة لتشغيلها، مما يُقلل من خطر ارتفاع درجة الحرارة، وانخفاض الأداء، والتلف المُبكر للمكونات، وخاصة البطاريات. في الأيام شديدة الحرارة، يُعزز تكييف الهواء تبديد الحرارة ويمنع الأجهزة من تفعيل آليات الحماية، مثل خفض الأداء التلقائي أو إيقاف التشغيل.
ومع ذلك، فإن استخدام مكيف الهواء لا يزيل عوامل الخطر الأخرى، مثل التهوية غير الكافية، والاستخدام المكثف، والشحن لفترات طويلة، أو التعرض المباشر لأشعة الشمس، بالإضافة إلى الحرص اللازم بشأن التغيرات المفاجئة في درجة الحرارة التي يمكن أن تسبب التكثيف.
هل تستهلك الأجهزة المنزلية طاقة أكبر وتتعطل بشكل متكرر في درجات الحرارة المرتفعة؟
خلال فترات الحر الشديد، تميل الأجهزة المنزلية إلى استهلاك المزيد من الطاقة وتتعرض لمزيد من التلف. تحتاج أجهزة مثل الثلاجات والمجمدات ومكيفات الهواء إلى العمل لفترات أطول وبجهد أكبر للحفاظ على درجة حرارة داخلية ثابتة، مما يزيد من استهلاك الكهرباء ويسرع من تلف المكونات مثل المحركات والضواغط واللوحات الإلكترونية.
يمكن أن تؤدي الحرارة الزائدة أيضًا إلى الإضرار بكفاءة التهوية وزيادة خطر الأعطال بمرور الوقت، خاصة في حالات الاستخدام المكثف أو الصيانة غير الكافية أو شبكة الطاقة المحملة بشكل زائد.
هل توجد درجة حرارة "آمنة" لاستخدام الأجهزة الإلكترونية بشكل يومي؟
معظم الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية وغيرها من الأجهزة الاستهلاكية مصممة للعمل، بشكل عام، بين 0 درجة مئوية و35 درجة مئوية، وهي الفترة التي يتم خلالها الحفاظ على أداء وسلامة المكونات.
نصائح للحفاظ على سلامة أجهزتك الإلكترونية في الحرارة.
أطفئ هاتفك الذكي.
من أفضل الطرق لتجنب ارتفاع درجة حرارة جهازك إطفاءه والذهاب للاستمتاع بيوم حار في مكان بارد. لذا، إذا كنت في مكان حار، كالشاطئ أو مدينة الألعاب المائية، أطفئ هاتفك واستغل الفرصة لتبريد جسمك. حتى لو شغّلت الجهاز لالتقاط الصور، أطفئه فورًا بعد ذلك.
نصيحة أخرى مفيدة هي أنه حتى لو أغلقت هاتفك الذكي، تذكر وضعه في مكان مظلل، ربما داخل حقيبة أو درج. ولا تترك هاتفك في السيارة تحت أي ظرف من الظروف، لأن درجة الحرارة الداخلية للسيارة قد تتسبب في ارتفاع درجة حرارته.
اذهب إلى مكان مظلل.
تبدو النصيحة بسيطة، ولكن إذا كنت بحاجة لاستخدام هاتفك لطلب سيارة أجرة أو حتى لالتقاط الصور، فاختر أماكن مظللة لتحتمي من الحرارة الشديدة للحظات. تخيل أن هاتفك الذكي، في الأيام الحارة، سيكون ساخنًا بالفعل بسبب الطقس، لذا فإن أي نشاط إضافي سيزيد من سخونته.
بعد القيام بما يلزم، يُنصح بإيقاف تشغيل الجهاز حتى الوصول إلى المنزل أو مكان مكيف لتجنب تلف البطارية. على موقعه الرسمي، ابل يُنصح باستخدام أجهزة آيفون وآيباد في درجات حرارة محيطة تتراوح بين 0 و35 درجة مئوية، ومن الأفضل حفظها في مكان تتراوح درجة حرارته بين -20 و45 درجة مئوية. وينطبق الأمر نفسه على الهواتف الذكية من [اسم الشركة]. Samsung وغيرها من العلامات التجارية.
ومن العوامل المهمة الأخرى تجنب استخدام الشاشة بأقصى سطوع، حيث أن مستويات السطوع العالية تستهلك طاقة أكبر وتولد حرارة أكثر مما لو كنت في الداخل أو في الظل.
إغلاق تطبيقات الخلفية

إذا لم يكن إيقاف تشغيل هاتفك خيارًا متاحًا، فأعد تشغيل الجهاز وتجنب قدر الإمكان ترك التطبيقات تعمل في الخلفية حتى لا يثقل المعالج ويضطر إلى طرد المزيد من الهواء الساخن.
على نظام أندرويد، ما عليك سوى فتح درج التطبيقات ثم النقر فوق "إغلاق الكل".
في نظام التشغيل iOS، لا يوجد أمر لإغلاق جميع التطبيقات دفعة واحدة، لأن النظام يدير التطبيقات التي تعمل في الخلفية تلقائيًا، والتي يتم إيقافها مؤقتًا وتستهلك موارد قليلة.
لا يُقلل إيقاف التشغيل الكامل من ارتفاع درجة الحرارة، بل قد يزيد من استهلاك الطاقة بسبب الحاجة إلى إعادة فتح التطبيقات. في الأيام الحارة، يُنصح بتفعيل وضع الطاقة المنخفضة، وخفض سطوع الشاشة، وتجنب استخدام التطبيقات التي تستهلك موارد كثيرة عندما يكون الجهاز ساخنًا.
لا تضع الجهاز في المجمد.
رغم إغراء تبريد جهاز ساخن بسرعة، لا تضعه أبدًا في المجمد أو الثلاجة. فهذه الممارسة تُسبب صدمة حرارية شديدة قد تُؤدي إلى تشقق المكونات، لكن الخطر الأكبر يكمن في التكثف الداخلي: إذ يُحوّل التغير المفاجئ في درجة الحرارة البخار إلى ماء داخل الجهاز الإلكتروني، مما يُسبب الأكسدة ودوائر قصر لا يُمكن إصلاحها في اللوحة الأم.
التوصية الفنية لخفض درجة الحرارة بأمان هي إيقاف تشغيل الجهاز على الفور، وإزالة أي أغطية واقية تحتفظ بالحرارة، والسماح له بالتبريد تدريجياً في مكان جيد التهوية ومظلل.
انتبه لشهادة الملكية الفكرية.
ومن الأخطاء الشائعة الأخرى الثقة العمياء في شهادة IP (الحماية من دخول المواد الصلبة والسوائل) تحت أشعة الشمس القوية. من المهم توضيح أن هذا المعيار لا يُثبت سوى مقاومة دخول المواد الصلبة (الغبار) والسوائل (الماء)، ولا يوفر أي حماية ضد درجات الحرارة العالية.
من المفارقات أن التصميم المحكم اللازم لجعل الجهاز "مقاومًا للماء" قد ينقلب ضده في الحرارة: إذ يمنع مانع التسرب دوران الهواء، مما يعيق تبديد الحرارة ويخلق تأثيرًا دفيئًا داخليًا. علاوة على ذلك، قد تؤدي الحرارة الزائدة إلى تليين المواد اللاصقة وتجفيف المطاط المانع للتسرب، مما يُبطل حماية IP ويجعل الجهاز عرضة لتسرب السوائل في وقت غير متوقع.
يُضلل العديد من المستهلكين بشهادة IP69 (أو IP69K)، ظنًا منهم أنها تحمي الجهاز من حرارة الصيف. من المهم قراءة التفاصيل الدقيقة: يضمن هذا المعيار أقصى حماية ضد تيارات المياه القوية عالية الضغط و... ارتفاع درجة الحرارة (حتى 80 درجة مئوية)، ويستخدم عادة في التنظيف الصناعي الشاق.
بمعنى آخر، تشير المقاومة الحرارية المذكورة حصراً إلى درجة حرارة الماء التي تصل إلى الغلاف الخارجي أثناء الغسيل، وليس إلى قدرة المكونات الداخلية (مثل المعالج والبطارية) على تحمل بيئة حارة. لذا، فإن هاتفاً محمولاً حاصلاً على تصنيف IP69K، إذا تُرك على لوحة القيادة في السيارة تحت أشعة الشمس، سيتعرض لنفس أضرار ارتفاع درجة الحرارة التي يتعرض لها أي هاتف آخر، لأن الغلاف الخارجي لا يمنع الحرارة من إتلاف المكونات الإلكترونية الداخلية.
خذ فترات راحة بين تسجيلات الفيديو.
يُعدّ تصوير الفيديو بلا شكّ من أكثر المهام التي تُرهق معالج الهاتف الذكي. فالمعالجة المستمرة للصور عالية الدقة، بالإضافة إلى ترميز الملفات وتثبيت الصورة، تُجبر المعالج على العمل بأقصى طاقته، مما يُولّد حرارةً عالية بسرعة. وفي الأيام الحارة، تتحدّ هذه الحرارة الداخلية المرتفعة مع حرارة الجو المحيط، لتُشكّل وضعًا حرجًا يُستنزف فيه شحن البطارية وقد يُجبر الجهاز على الإغلاق.
إذا كنت تعمل في مجال صناعة المحتوى أو كنت ببساطة توثق عطلتك، فتجنب التسجيلات الطويلة والمتواصلة، خاصةً تحت أشعة الشمس المباشرة. يُنصح بتقسيم التسجيلات إلى مقاطع قصيرة وأخذ فترات راحة متكررة للسماح للجهاز بتبريد نفسه. تذكر: كلما زادت جودة التسجيل (مثل 4K أو 60 إطارًا في الثانية)، زادت سرعة ارتفاع درجة حرارة الهاتف، مما يستدعي فترات راحة أقصر.
استخدم دائمًا شواحن موثوقة.
هذه قاعدة أخرى تبدو بديهية، لكن قليلون يلتزمون بها: من الشائع جدًا، عند السفر ونسيان الشاحن الأصلي في المنزل، شراء شاحن أرخص. وهنا يكمن الخطر، إذ قد تتسبب هذه الشواحن في ارتفاع درجة حرارة البطارية أو حتى إطالة مدة شحنها بالكامل.
لذا، يُنصح دائمًا باستخدام الشواحن الأصلية أو شراء علامة تجارية معروفة بدلًا من الشواحن غير الأصلية. بالإضافة إلى قوة الشحن (يُفضل أن تكون 15 واط على الأقل)، تأكد من نوع القابس، وبالطبع، اختر دائمًا الشواحن المحمولة من العلامات التجارية الأصلية لتجنب إتلاف هاتفك.
حافظ على تحديث برامجك باستمرار.

كما ذكرنا سابقاً، ابتكرت شركات تصنيع الهواتف الذكية تقنياتٍ تُوقف بعض العمليات على الهاتف مؤقتاً لتبريده وحمايته من التلف. لكن هذه الميزة لن تُفعّل إلا إذا كان نظام التشغيل مُحدّثاً، إذ تُرسل العديد من الميزات، بما فيها ميزات الأمان، مع هذه التحديثات.
لذا، قبل السفر إلى منطقة شديدة الحرارة، أو حتى في بداية فصل الصيف، خصص بعض الوقت لتحديث جهازك والتأكد من اتباع جميع التوصيات. الأهم هو التأكد من أن هاتفك الذكي مُحدّث بأحدث إصدار، وفي حال ارتفاع درجات الحرارة، تأكد من أن النظام مُهيأ للتعامل مع الوضع (بما في ذلك إيقاف تشغيله مؤقتًا لتجنب تلف مكوناته).
إجراء المراجعات الدورية
غالباً ما ترتفع حرارة الهواتف المحمولة أو تتباطأ بسبب التحميل الزائد عليها. وكما نفعل مع أجهزة الكمبيوتر، من المهم إجراء "تنظيف" رقمي دوري. تحقق من التطبيقات التي لم تعد تستخدمها وقم بإلغاء تثبيتها، فقد تكون تعمل في الخلفية وتستهلك طاقة المعالجة (والبطارية) دون داعٍ.
بالإضافة إلى ذلك، راقب حالة البطارية من خلال إعدادات النظام وتحقق من مساحة التخزين الداخلية. يتطلب الجهاز ذو الذاكرة الممتلئة طاقة معالجة أكبر لأداء المهام البسيطة، مما يُولّد حرارة أكثر. يساعد الحفاظ على نظافة النظام وتنظيمه على تحسين أداء المكونات المادية وتقليل حرارتها.
قم بتفعيل وضع توفير الطاقة.

من الخطأ الاعتقاد بأن هذه الميزة مفيدة فقط عندما يتبقى 5% من شحن البطارية. يُعدّ وضع توفير الطاقة أداةً ممتازةً للتحكم في درجة حرارة الجهاز، حيث يحدّ من سرعة المعالج، ويقلل من سطوع الشاشة، ويوقف الأنشطة التي تستهلك موارد النظام في الخلفية.
لذا، إذا كنت ستقضي يومك في الهواء الطلق في مكان حار أو تعلم أن إيجاد منفذ كهربائي سيستغرق وقتًا، فقم بتفعيل وضع توفير الطاقة بشكل استباقي، حتى مع شحن البطارية بالكامل. بتقليل استهلاك الطاقة من الجهاز، لن تطيل عمر البطارية فحسب، بل ستمنع أيضًا ارتفاع درجة حرارة الهاتف أثناء الاستخدام.
هل ارتفعت حرارة هاتفك الذكي خلال فصل الصيف؟ كيف تعاملت مع هذه المشكلة؟ شاركنا رأيك في التعليقات! تعليق!
انظر أيضا
مع بعض المعلومات: الولايات المتحدة الأمريكية اليوم l CNET l البايس l ابل l Samsung
اكتشف المزيد عن Showmetech
قم بالتسجيل لتلقي آخر أخبارنا عبر البريد الإلكتروني.